كانت دموعها أسرع من كلماتها الممزوجة بالحزن والقهر، قالت بحسرة، شاهيناز البالغة من العمر أربعين عاماً «عشرين سنة أنا وزوجي كنا نبني مستقبلاً لأولادي، في لحظة تركنا كل شيء ونجونا بأرواحنا» هكذا اشتكت السيدة المتحدرة من مدينة رأس العين أو «سري كانيه» بحسب تسميتها الكردية، عن أحوال أسرتها النازحة إلى مدرسة تعليمية في بلدة تل تمر المجاورة، وكان يجلس زوجها بجانبها وقد فضل عدم الحديث، أما أطفالها الثلاثة الذين تراوحت أعمارهم بين 5 و15 سنة، فكانوا يلهون في بهو المدرسة التي اكتظت بنازحي المدينة بعد فرارهم قبل أسبوعين على وقع الهجمات التركية. تتقاسم عائلة شاهيناز وأكثر من عشرين أسرة قاعات المدرسة التي باتت غرفاً ومكاناً يؤوي هؤلاء القاطنين، وفي بعض الأحيان تضم القاعة أكثر من عائلة بينما لا يتوقف صراخ الأطفال وأحاديث النساء اللواتي لا يعلمن متى العودة إلى مسقط الرأس. تقول ...
مشاهدة تخوف من حلول الشتاء وإدارة مخيم المحمودلي السوري تدعو العالم للمساعدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تخوف من حلول الشتاء وإدارة مخيم المحمودلي السوري تدعو العالم للمساعدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصوت الإمارات ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.